أصحاب أبى حنيفة النعمان بن ثابت، مولى تيم اللات بن ثعلبة، كان جزارا بالكوفة، وكان يقرر مذهبه على القياس. ومن أصحابه أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وكان دعاه ابن هبيرة(3، للقضاء، فلم يحسن، وضربه يوم عشرة أسواط.
وكان لا يأخذ بالأخبار.
ومن عجائبه في الشرع لو أن جنبا سقط في بحر حتى غمره، وهو كاره لسقوطه في البحر، وناس لجنابته أنه يجيزيه، ويخرج مما تعبد الله به من غسل الجنابة، وأسقط النية، والنبى يقول: الأعمال بالنيات.
وعنده: الاستنجاء ليس بواجب، ولو صلى بغير استنجاء جازت صلاته.
صفحة ٢٧٣