193كشف غياهب الظلام عن أوهام جلاء الأوهام وبراءة الشيخ محمد بن عبد الوهاب عن مفتريات هذا الملحد الكذابسليمان بن سحمان الفزعي الخثعمي - ١٣٤٩ هجريالناشرأضواء السلفالإصدارالأولىتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤وغيرهموا في مهمه الغي والهوى ... غواة حيارى زائغين عن القصدفأما ذوي الإسلام من أهل "نجدنا" ... واتباعهم من كل ندب وذي نقدفقد سلكوا نهجًا من الدين واضحًا ... على سنة المعصوم أكمل من يهديفمن كان هذا شأنه وطريقه ... ونحلته في الدين من غير ماصديكون بهذا مبغضًا ومعاديًا ... ومستنقصًا للمصطفى الكامل لمجدلعمري لقد أخطأتوا طرق الهدى ... وجانبتموها يا ذرى الغي والطردوعاديتموا الإسلام جهلًا يبغيكم ... وأحزابه من كل هاد ومستهديفتبًا لهاتيك العقول التي غوت ... وحادت عن التقوى وعن ميع الرشدلقد نكرت دين النبي محمد ... وعادته جهرًا واجتراء على عمدفظنوا غباء من سفاهة رأيهم ... بأنهم أهل الهدى وذو الجدوأنهموا أولى بدين "محمد" ... وتلك الأماني لا تفيد ولا تجديوقد خرجوا عن منهج الحق والهدى ... إلى دين عباد القبور ذرى الطردفليس اتباع المصطفى يا ذوي الردى ... يكون معاداة وبغضًا لذي المجدولكنه عين الكمال لأنه ... على وفق ما قد قال في كل ما يبديوتعظيم أمر المصطفى باتباعه ... وترك الذي يأباه من كل ما يرديفيأتي الذي يرضاه من كل مطلب ... وتجتنب المنهي إذ كان لا يجديفمن شد رحلًا للزيارة قاصدًا ... إلى قبره لا للصلاة على عمدبمسجده الأسنى، فقد خالف الذي ... أراد به المعصوم في القصد بالشدوخالف أقوال الأئمة كلهم ... وأقوال أصحاب النبي ذوي المجدوعادى رسول الله بل كان مبغضًا ... لدين المصطفى خير من يهدي1 / 194نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي