37الكشف عن مساوي شعر المتنبيالصاحب بن عباد - ٣٨٥ هجريمحققالشيخ محمد حسن آل ياسينالناشرمكتبة النهضةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٨٥ هـ - ١٩٦٥ ممكان النشربغدادتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢ألبست عبادة وعروس جليت في مسوح، ولو آتي على أفراد سرقاته لطال ذلك، لكنه تعرض في هذا المكان على اختصار، ولولا خوف تضييع الأوقات لأطلت في هذا المكان.ومما يتصل بالفن المتقدم:فمن ذلك قوله:عظمت فلما لم تكلم مهابة ... تواضعت وهو العظم عظم من العظمفما أكثر عظام هذا البيت، ولو وقع عليه أبو الكلاب بجميع كلابه وهي جائعةلكان فيه قوت، ومع أنه من قول حبيب بن أو س الطائي:تعظمت عن ذاك التعظم فيهم ... وأوصاك نبل القدر أن تتنبلاوكان الرجل محربًا فقال في صفة الحرب وما تنتج من رعب القلب1 / 65نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي