17الكشف عن مساوي شعر المتنبيالصاحب بن عباد - ٣٨٥ هجريمحققالشيخ محمد حسن آل ياسينالناشرمكتبة النهضةالإصدارالأولىسنة النشر١٣٨٥ هـ - ١٩٦٥ ممكان النشربغدادتصانيفالشعر في عصري الأموي والعباسي•مناطقإيران•الإمبراطوريات و العصورالبويهيون أو البوييون (شمال وغرب وجنوب فارس؛ العراق)، ٣٢٠-٤٥٤ / ٩٣٢-١٠٦٢معنى، فليت شعري ما الذي أعجبه من هذا النظم وراقه من هذا السبك؛ لولا اضطراب في النقد وإعجاب بالنفس.ومن شعره الذي يتناهى له بالسلاسة؛ مع خلوه من الشراسة الموجودة في طبعه بيت رقية العقرب أقرب إلى الإفهام منه؛ وهو قوله:نحن من ضايق الزمان له في ... ك وخانته قربك الأيامفإن قوله: له فيك لو وقع في عبارات الجنيد أو الشبلي لتنازعته الصوفية دهرًا طويلاولقد مررت على مرثية له في أم سيف الدولة تدل مع فساد الحس على سوء أدب النفس، وما ظنك بمن يخاطب ملكًا في أمة بقوله:بعيشك هل سلوت فإن قلبي ... وإن جانبت أرضك غير سالي1 / 45نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي