43كشف الأوهام والإلتباس عن تشبيه بعض الأغبياء من الناسسليمان بن سحمان الفزعي الخثعمي - ١٣٤٩ هجريمحققعبد العزيز بن عبد الله الزير آل حمدالناشردار العاصمةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٥هـمكان النشرالسعوديةتصانيفالسلفية والوهابية•مناطقالمملكة العربية السعودية•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤لهَؤُلَاء الزَّنَادِقَة المستبصرين وَإِمَّا أَن يَكُونُوا من النَّوْع الثَّانِي من الْقسم الثَّالِثوَقد بَين شيخ الْإِسْلَام أَن الْقسم الثَّانِي نَوْعَيْنِالنَّوْع الأول مِمَّن رده ظَاهرا وَبَاطنا وَكفر بِهِ وَلم يرفع بِهِ رَأْسا سَادَات وكبراء وَأهل رئاسة وَتقدموَالنَّوْع الثَّانِي أَتبَاع هَؤُلَاءِ وَأَن الْقسم الثَّالِث نَوْعَانِ أَيْضا رُؤْس أهل النِّفَاق وساداتهم وأئمتهم وَأَتْبَاع مقلدون لَهُم وَهَؤُلَاء مِمَّن آمن ظَاهرا وَكفر بَاطِنافَإِذا عرفت هَذَا تبين لَك خطأ من زعم أَن لأهل الْعلم فيهم قَوْلَيْنِ خُصُوصا فِي الْجَهْمِية النفات معطلة الْأَسْمَاء وَالصِّفَات وَالله يَقُول الْحق وَهُوَ يهدي السَّبِيل وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل1 / 65نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي