222كشف اليقين في فضائل أمير المؤمنينابن مطهر الحلي - ٧٢٦ هجريتصانيفطبقات الشيعةتراجم الصحابة ومناقبهم•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣فقال رسول الله: الله أكبر قد سقت أنا ستا وستين بدنة وأنتشريكي في حجي ومناسكي وهديي.وكان قد خرج مع النبي - (عليه السلام) - جماعة من غير سياقهدي فأنزل الله - تعالى - (1): (وأتموا الحج والعمرة لله).فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): دخلت العمرة في الحجهكذا - وشبك بين أصابعه - إلى يوم القيامة.ثم قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي.ثم أمر مناديه ينادي: من لم يسق منكم هديا فليحل وليجعلهاعمرة. ومن ساق منكم هديا فليقم على إحرامه. فأطاع بعض وخالفبعض.وقال بعض المخالفين: إن رسول الله أشعث اغبر ونحن نلبسالثياب ونقرب النساء وندهن!فأنكر النبي - (عليه السلام) - على المخالفين وقال: لولا أنيسقت الهدي لأحللت وجعلتها عمرة. فمن لم يسق هديا فليحل.فرجع قوم وتخلف آخرون منهم عمر بن الخطاب فاستدعاهالنبي (صلى الله عليه وآله) وقال له: ما أراك يا عمر إلا محرماأسقت هديا؟قال: لم اسق.قال: فلم لا تحل وقد أمرت من لم يسق الهدي بالإحلال؟فقال: والله يا رسول الله لا أحللت وأنت محرم.فقال له النبي - (عليه السلام) -: إنك لن تؤمن بها حتى تموت.فلهذا أقام على إنكار المتعة حتى جهر بذلك على المنبر في أيام خلافته وتوعدصفحة ٢٣٩نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي