كشف الرموز في شرح المختصر النافع
محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
الفاضل الآبي (ت. 690 / 1291)محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
وغسل اليدين مع المرفقين مبتدئا بهما (أي رؤوس الأصابع خ)، ولو نكس فقولان، أشبههما أنه لا يجزي.
وأقل الغسل ما يحصل له مسماه ولو دهنا.
ومسح مقدم الرأس ببقية البلل بما يسمى مسحا، وقيل: أقله ثلاث أصابع (مضمومة خ).
ولو استقبل فالأشبه الكراهية، ويجوز على الشعر أو البشرة، ولا يجزي ____________________
وإطلاق النهى يدل على التحريم.
" قال دام ظله " - (في غسل اليدين) -: ولو نكس فقولان.
قال الشيخ: لا يجزي، لأن النبي صلى الله عليه وآله، توضأ ولم ينكس، وفعله صلى الله عليه وآله بيان للعمل (المحل خ) (1) فيجب امتثاله.
وقال المرتضى في بعض أقواله: يجزي، لحصول مسمى الغسل، وكذا البحث بينهما في غسل الوجه، والأول أكثر بين الأصحاب.
" قال دام ظله ": ومسح مقدم الرأس ببقية البلل، بما يسمى مسحا، وقيل: أقله ثلاث أصابع مضمومة.
هذا القول للشيخ في النهاية، وعلم الهدى في مسائل خلافه، وعليه ابن بابويه، والأول مذهب (2) الشيخ في الجمل والمبسوط، وهو أشبه (الأشبه خ) والمختار، وقال في الخلاف: الأفضل أن يكون بثلاث أصابع، وكذا المرتضى في المصباح.
" قال دام ظله ": ولو استقبل (3)، فالأشبه الكراهية.
صفحة ٦٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬١٩١