كشف الرموز في شرح المختصر النافع
محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
الفاضل الآبي (ت. 690 / 1291)محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
ولا يجب بالشروع، فإذا مضى يومان ففي وجوب الثالث قولان، المروي أنه يجب.
____________________
والمتأخر على مذهب الشيخ، والمختار مذهب المفيد، وعليه شيخنا دام ظله.
لنا وجوه (الأول) الروايات (منها) ما قدمناه و (منها) ما رواه أحمد بن محمد، عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: كان علي عليه السلام، يقول لا أرى الاعتكاف إلا في المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وآله أو مسجد جامع (الحديث) (1).
ومثل ذلك ما رواه أبو الصباح الكناني، عن أبي عبد الله عليه السلام (عن علي عليه السلام خ) (2) (الثاني) مقتضى الأصل جواز الاعتكاف في كل المساجد لكونه عبادة وهي محلها، خولف جوازه في غير الجامع، والأربعة للإجماع، والباقي على أصله.
(فإن قيل): كيف ادعيت الإجماع مع مخالفة ابن أبي عقيل؟ (قلنا) هو قول متروك، ويلزم منه أيضا العدول عن روايات كثيرة.
(الثالث) مخالفة الدليل (الأصل خ) كلما كان أقل كان أولى، فجوزنا في كل جامع، حذرا من تكثير مخالفة الدليل.
(الرابع) إذا عملنا برواية الجامع، يمكن حمل الرواية بالأربعة على الاستحباب (الأفضلية خ) فيكون معمولا بها، فأما لو عملنا بالأربعة، يبقى رواية الجامع مطرحة، وهو غير جايز، إلا لضرورة.
" قال دام ظله ": ولا يجب بالشروع، فإذا مضى يومان ففي وجوب الثالث قولان، المروي أنه يجب، (وقيل): لو اعتكف ثلاثا، فهو بالخيار في الزائد، فإن
صفحة ٣١٨
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬١٩١