كشف الرموز في شرح المختصر النافع
محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
الفاضل الآبي (ت. 690 / 1291)محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
ووقتها من الابتداء إلى الأخذ في الانجلاء، ولا قضاء مع الفوات، وعدم العلم، واحتراق بعض القرص.
ويقضي لو علم وأهمل، أو نسي، وكذا لو احترق القرص كله على التقديرات.
____________________
هذه رواية محمد بن مسلم وزرارة، قالا: قلنا لأبي جعفر: هذه الرياح والظلم (الظلمة خ) التي تكون هل (أ - خ) يصلى لها؟ فقال: كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل لها (لها خ) صلاة الكسوف حتى يسكن (1).
ذكرها الشيخ في الخلاف، وابن بابويه في من لا يحضره الفقيه، وعليها فتوى الشيخ في الخلاف.
وقال في النهاية (2) والمبسوط والجمل، وابن بابويه في من لا يحضره الفقيه والمقنع، والمفيد في المقنعة: تجب (تختص خ) للكسوف والزلازل والرياح المظلمة، وعليه المتأخر.
وقال المرتضى وابن أبي عقيل وأبو الصلاح: تجب لكسوف الشمس والقمر والأول حسن " قال دام ظله ": ويقضي لو علم وأهمل أو نسي، وكذا لو احترق القرص كله على التقديرات.
قلت: إذا انكسفت الشمس أو القمر، لا يخلو إما أن يحترق القرص كله، أم لا، فالأول يجب قضاؤه على كل حال عامدا أو ناسيا، وهل يجب الغسل مع العمد؟ قال المفيد (والشيخ خ) وسلار وأبو الصلاح في أبواب الكسوف: نعم.
وهو في رواية الحسين بن سعيد، عن حماد، عن حريز، عمن أخبره، عن أبي
صفحة ١٨٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬١٩١