كشف الرموز في شرح المختصر النافع
محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
تصانيف
•الفقه الجعفري
مناطق
•إيران
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف الرموز في شرح المختصر النافع
الفاضل الآبي (ت. 690 / 1291)محقق
الشيخ علي پناه الإشتهاردي والحاج آغا حسين اليزدي
سنة النشر
١٤٠٨ هجري
والتكبير في الفطر عقيب أربع صلوات ، أولها المغرب، وآخرها صلاة العيد، وفي الأضحى عقيب خمس عشرة، أولها ظهر يوم العيد لمن كان (بمنى)، وفي غيرها عقيب عشر.
يقول: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر والحمد لله (1) على ما هدانا، الله أكبر على ما رزقنا من بهيمة الأنعام.
وفي الفطر يقول: الله أكبر - ثلاثا - لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر على ما هدانا.
يكره الخروج بالسلاح، وأن يتنفل قبل الصلاة وبعدها إلا بمسجد النبي صلى الله عليه وآله قبل خروجه.
____________________
هو مذهبه، ويجعله من اثني عشر وبه روايات والشيخ يقوم إلى الثانية بالدعاء من غير تكبير، وهو أظهر، وأشهر في الروايات.
فعلى مذهب المفيد (التكبيرات) الزائدة ثمان، خمس في الأولى، وثلاث في الأخيرة، وعلى مذهب الشيخ فتسع، خمس في الأولى، وأربع في الأخيرة، وبحسب التكبيرات القنتات (القنوتات خ).
" قال دام ظله ": والتكبير في الفطر، عقيب أربع صلوات، أولها المغرب، وآخرها صلاة العيد.
ذهب إلى ذلك الشيخان وعلم الهدى وأتباعهم، وبه تشهد رواية خلف بن حماد. عن سعيد النقاش، عن أبي عبد الله عليه السلام (2).
وقال ابن بابويه: عقيب ست صلوات، أولها المغرب وآخرها العصر، من يوم
صفحة ١٨٣
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ١٬١٩١