كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
محقق
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
الإصدار
الرابعة
سنة النشر
1373 ش
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)محقق
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
الإصدار
الرابعة
سنة النشر
1373 ش
كذلك هيهنا أثر الماء للطافته ينبسط على العضو ويصل إلى عمق كل جزء منه ويلتصق به بخلاف التراب المتناثر عنه (1) سريعا فكان الاحساس ببرد الماء أكثر (الثاني) أنه رطب وهو ظاهر بمعنى البلة وقيل أنه يقتضي الجمود لأنه بارد بالطبع والبرد يقتضي الجمود وإنما عرض السيلان له بسبب سخونة الأرض والهواء ولو خلي وطبعه لاقتضى الجمود (الثالث) أنه شفاف لأنه مع صرافته لا يحجب عن الإبصار وقيل إنه ملون وإلا لم يكن مرئيا ولضعف لونه لم يحجب عن الإبصار (الرابع) أنه محيط بأكثر الأرض (2) وهو حكم ظني لأنهم جعلوا العناصر متعادلة وإلا لاستحال الأضعف وعدم عنصره فلولا إحاطته بثلاثة أرباع الأرض لكان أقل من الأرض وإذا كان محيطا بأكثر الأرض كان هو البحر وإلا فأما أن يكون (3) فوق الأرض أو تحتها والتالي باطل وإلا لكان أصغر من الأرض فيبقى الأول وهو البحر (الخامس) أنه ذو طبقة واحدة وهو البحر وهو ظاهر.
قال: والأرض باردة يابسة ساكنة في الوسط شفافة لها ثلاث طبقات.
أقول: ذكر للأرض أحكاما خمسة (الأول) أنها باردة لأنها كثيفة وقد سلف البحث في أنها أبرد العناصر (الثاني) أنها يابسة وهو أيضا ظاهر (الثالث) أنها ساكنة في الوسط وقد تنازع في ذلك جماعة فذهب قوم إلى أنها متحركة إلى السفل وآخرون إلى العلو وآخرون بالاستدارة والحق خلاف ذلك كله وإلا لما
صفحة ١٧٠
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٥٤