كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
محقق
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
الإصدار
الرابعة
سنة النشر
1373 ش
تصانيف
•الإمامية
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
الإیلخانیون (فارس، العراق، شرق ووسط الأناضول)، ٦٥٤-٧٥٤ / ١٢٥٦-١٣٥٣
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد
ابن مطهر الحلي (ت. 726 / 1325)محقق
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني
الإصدار
الرابعة
سنة النشر
1373 ش
أن تؤدي إلى ما يماثلها كالحركة إلى المنتصف فإنها معدة للحركة إلى المنتهى وليست فاعلة لها بل الفاعل للحركة إما الطبيعة أو النفس لكن فعل كل واحد منهما في الحركة إلى المنتهى بعيد وعند حصول الحركة إلى المنتصف يقرب تأثير أحدهما في المعلول الذي هو الحركة إلى المنتهى وأما أن تؤدي إلى خلافها كالحركة المعدة للسخونة وأما أن تؤدي إلى ضدها كالحركة المعدة للسكون عند الوصول إلى المنتهى.
قال: والأعداد قريب وبعيد.
أقول: الأعداد منه ما هو قريب وذلك كالجنين المستعد لقبول الصورة الإنسانية ومنه ما هو بعيد كالنطفة لقبولها وكذلك العلة المعدة قد تكون قريبة وهي التي يحصل المعلول عقبيها وقد تكون بعيدة وهي التي لا تكون كذلك وتتفاوت العلل في القرب والبعد على حسب تفاوت الأعداد وهو قابل للشدة والضعف.
قال: ومن العلة العرضية ما هو معد.
أقول: قد بينا أن العلة العرضية تقال باعتبارين: أحدهما أن تؤثر العلة شيئا ويتبع ذلك الشئ شئ آخر كقولنا الحرارة تقتضي الجمع بين المتماثلات فإنها لذاتها تقتضي الخفة فما هو أخف في المركب يقبل السخونة أشد فينفصل عن صاحبه ويطلب الصعود فيعرض له أن يجتمع مع مماثله والثاني أن يكون للعلة وصف ملازم فيقال له علة عرضية (1) والأول علة معدة.
قال: المقصد الثاني في الجواهر والأعراض وفيه فصول (الأول) في
صفحة ١٣٩
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٤٥٤