426

الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها

محقق

جمال بن السيد بن رفاعي الشايب

الناشر

مؤسسة سما للتوزيع والنشر

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

سورة الأعراف
ستة وخمسون ياء فما لم تلقها همزة ﴿خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ﴾، ﴿أَغْوَيْتَنِي﴾، ﴿رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾، ﴿آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى﴾، ﴿بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ﴾، ﴿رَبِّي وَأَنْصَحُ﴾، ﴿بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ﴾، ﴿رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ﴾، ﴿أَتُجَادِلُونَنِي﴾، ﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾، ﴿وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ﴾، ﴿عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ﴾، ﴿مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾، ﴿اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي﴾، ﴿لَنْ تَرَانِي﴾، ﴿فَسَوْفَ تَرَانِي﴾، ﴿بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾، ﴿خَلَفْتُمُونِي﴾، ﴿اسْتَضْعَفُونِي﴾، ﴿يَقْتُلُونَنِي﴾، ﴿تَجْعَلْنِي مَعَ﴾، ﴿لِي وَلِأَخِي﴾، ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ﴾، ﴿كَيْدِي مَتِينٌ﴾، ﴿رَبِّي لَا يُجَلِّيهَا﴾، ﴿لِنَفْسِي نَفْعًا﴾، ﴿إِلَيَّ مِنْ رَبِّي﴾ فذلك أربع وثلاثون أما ﴿عَلَى﴾ فنافع وابن حسان على الإضافة وابن مقسم كذلك، وهو الاختيار، أما ﴿يَا قَوْمِ﴾ في سبعة مواضع ﴿وَرَبُّ﴾ في ثلاثة مواضع فياؤها محذوفة لما ذكرنا وأما ﴿رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ﴾، و﴿بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾، و﴿آيَاتِيَ الَّذِينَ﴾، و﴿مَسَّنِيَ السُّوءُ﴾ فقد ذكرنا حكمها غير أن ابن محيصن أسكن ﴿بِيَ الْأَعْدَاءَ﴾، وأما ﴿إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ﴾ فقد مضت، وأما لقيتها همزة القطع ﴿فَإِنِّي أَخَافُ﴾، و﴿عَذَابِي أُصِيبُ﴾، ﴿أَنْظِرْنِي إِلَى﴾، و﴿بَعْدِي أَعَجِلْتُمْ﴾، و﴿أَرِنِي﴾، ﴿وَإِيَّايَ﴾، ﴿أَتُهْلِكُنَا﴾ فقد مضى حكمه.
آخر الجزء الثاني ويتلوه في التاسع،
وأما ﴿إن ولي الله﴾ فقد تقدم ذكره وأزيد بيانه.
* * *

1 / 448