الكامل في القراءات والأربعين الزائدة عليها
محقق
جمال بن السيد بن رفاعي الشايب
الناشر
مؤسسة سما للتوزيع والنشر
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م
تصانيف
•علم القراءات
مناطق
•الجزائر
الإمبراطوريات و العصور
الزيريون والحماديون (تونس، شرق الجزائر)، ٣٦١-٥٤٧ / ٩٧٢-١١٥٢
وهذا أوان أذكر الإدغام مرتبا معدودا:
(فاتحة الكتاب): ﴿الرَّحِيمِ (٣) مَالِكِ﴾، ولا يذكر خلاف أصحابه في الإدغام لأنه قد تقدم.
(سورة البقرة): فيخا اثنان وثمانون حرفا: ﴿فِيهِ هُدًى﴾، و﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ﴾، ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ﴾، ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾، ﴿قَالَ رَبُّكَ﴾، ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ﴾، ﴿لَكَ قَالَ﴾، ﴿أَعْلَمُ مَا لَا﴾، ﴿وَأَعْلَمُ مَا﴾، ﴿حَيْثُ شِئْتُمَا﴾، ﴿آدَمُ مِنْ رَبِّهِ﴾، ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾، ﴿وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ﴾، ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾، ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾، ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾، ﴿حَيْثُ شِئْتُمْ﴾، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ﴾، ﴿فَلَوْلَا﴾، ﴿مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ﴾، ﴿يَعْلَمُ مَا﴾، ﴿الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ﴾، ﴿إِسْرَائِيلَ لَا﴾، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ﴾، ﴿الْعَظِيمِ (١٠٥) مَا﴾، ﴿الزَّكَاةَ ثُمَّ﴾، ﴿تَبَيَّنَ لَهُمُ﴾، ﴿كَذَلِكَ قَالَ﴾، ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾، ﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ﴾، ﴿يَقُولُ لَهُ﴾، ﴿كَذَلِكَ قَالَ﴾، ﴿هُدَى اللَّهِ هُوَ﴾، ﴿مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ﴾، ﴿قَالَ لَا﴾، ﴿إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾، ﴿وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا﴾، ﴿إِذْ قَالَ لَهُ﴾، ﴿إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ﴾، ﴿وَنَحْنُ لَهُ﴾، ﴿وَنَحْنُ لَهُ﴾، ﴿وَنَحْنُ لَهُ﴾، ﴿أَظْلَمُ مِمَّنْ﴾، ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً﴾، ﴿الْكِتَابَ بِكُلِّ﴾، ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾، ﴿وَاتَّبَعُوا﴾، ﴿وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ﴾، ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾، ﴿طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾، و﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾، ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ﴾، ﴿الْمَسَاجِدِ تِلْكَ﴾، ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾، ﴿مَنَاسِكَكُمْ﴾، ﴿يَقُولُ رَبَّنَا﴾، ﴿يَقُولُ رَبَّنَا﴾، ﴿يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ﴾، ﴿قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ﴾، ﴿زُيِّنَ لِلَّذِينَ﴾، ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾، ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَ﴾، ﴿وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ﴾، ﴿الْمُتَطَهِّرِينَ (٢٢٢) نِسَاؤُكُمْ﴾، ﴿آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا﴾، ﴿النِّكَاحِ حَتَّى﴾، ﴿يَعْلَمُ مَا﴾، ﴿فَقَالَ لَهُمُ﴾، ﴿وَقَالَ لَهُمْ﴾، ﴿وَقَالَ لَهُمْ﴾، ﴿جَاوَزَهُ هُوَ﴾، ﴿دَاوُودُ جَالُوتَ﴾، ﴿أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ﴾، ﴿يَشْفَعُ عِنْدَهُ﴾، ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ﴾، ﴿قَالَ لَبِثْتُ﴾، ﴿تَبَيَّنَ لَهُ﴾، ﴿الْأَنْهَارُ لَهُ﴾، ﴿الْمَصِيرُ (٢٨٥) لَا﴾.
آل عمران: فيها ثمان وأربعون موضعا: ﴿الْكِتَابَ بِالْحَقِّ﴾، ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ﴾، ﴿وَالْحَرْثِ ذَلِكَ﴾، ﴿لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾، ﴿وَيَعْلَمُ مَا﴾، ﴿أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾،
1 / 354