وأخرج الفاكهي والأزرقي والبيهقي من طريق مرسلة أن الملائكة قالوا لآدم لما حج: بر نسكك، أي: قبل.
وفي عدة أحاديث صحاح وحسان مشروعية الدعاء بقبول الأعمال الصالحة، وهي على وفق الآية.
لكن النقول عن الصحابة المذكورين والتابعين تحتمل الإخبار والدعاء، وإن كان المراد الدعاء، فما أظن فيه لأحد خلافا، وإنما يتجه الخلاف إذا حمل على الإخبار، ويدل عليه ما نقله الحارثي عن أحمد في رواية: أما أنا فكأني أقشعر منه.
صفحة ٤٥
بسم الله الرحمن الرحيم
الوجه الأول
الوجه الثاني
لوجه الثالث
الوجه الرابع في بيان ما جاء في ذلك عن الصحابة
الوجه الخامس في بيان ما جاء في ذلك عن التابعين فمن بعدهم
الوجه السادس مما جاء في ذلك عن المذاهب الأربعة
الوجه السابع في مطابقة هذه الأجوبة للسؤال مع كونها أخص من السؤال