33الجمعة وفضلهاأبو بكر المروزي - ٢٩٢ هجريمحققسمير بن أمين الزهيريالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشرعمانتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثية•مناطقتركمانستان•الإمبراطوريات و العصورالسامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥٤٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو ⦗٧٠⦘ الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَكَمُهْدِي النَّدْبِ إِلَى الْبَدَنَةِ، إِلَى الْبَقَرَةِ، إِلَى الشَّاةِ، إِلَى عِلْيَةِ الطَّيْرِ، إِلَى الْعُصْفُورِ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ، وَكَانَ مَنْ جَاءَ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ كَمَنْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ وَلَمْ تَفُتْهُ»1 / 69نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي