31الجمعة وفضلهاأبو بكر المروزي - ٢٩٢ هجريمحققسمير بن أمين الزهيريالناشردار عمارالإصدارالأولىسنة النشر١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ ممكان النشرعمانتصانيفالآداب والأخلاق والفضائلدراسات موضوعية حديثية•مناطقتركمانستان•الإمبراطوريات و العصورالسامانيون (ما وراء النهر، خراسان)، ٢٠٤-٣٩٥ / ٨١٩-١٠٠٥بَابُ مَا جَاءَ فِي ثَوَابِ مَنْ بَكَّرَ إِلَى الْجُمُعَةِ٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ الْعُمَرِيُّ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا جَلَسَ الْإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَجَاءُوا فَاسْتَمَعُوا الذِّكْرَ»1 / 67نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي