267الجمل في النحوالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالإصدارالخامسةسنة النشر١٤١٦هـ ١٩٩٥متصانيفعلم النحو•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨تَفْسِير الفاءاتأَيْضا من جملَة كتاب وُجُوه النصب وَهِي سبعفَاء النسق وَفَاء الِاسْتِئْنَاف وَفَاء جَوَاب المجازاة وَفَاء جَوَاب الْأَشْيَاء السِّتَّة وَفَاء الْعِمَاد وَفَاء فِي مَوضِع اللَّام وَفَاء السنخففاء النسققَوْلك مَرَرْت بزيد فعمرو وأكرمت بكرا فقيساوَفَاء الِاسْتِئْنَافقَوْلك جربت فَصَاحب زيد خير رجل وَمثله فَنحْن الليوثوَفَاء جَوَاب المجازاةقَوْلك إِن خرج زيد فبكر مُقيم قَالَ الله تَعَالَى ﴿وَمن عَاد فينتقم الله مِنْهُ﴾ وَلَا بُد للمجازاة من جَوَاب وَلَا يكون جَوَابه إِلَّا الْفِعْل وَالْفَاءوَالْفَاء الَّتِي تكون جَوَابا للأشياء السِّتَّةوَهِي الْأَمر وَالنَّهْي ولاستفهام والجحود وَالدُّعَاء ينصب بِالْفَاءِ فَإِذا أخرج الْفَاء كَانَ جزما نَحْو قَوْلك لَا تضرب زيدا فتندم وَأكْرم بكرا فيكرمك1 / 329نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي