147الجمل في النحوالخليل بن أحمد الفراهيدي - ١٧٠ هجريمحققد. فخر الدين قباوةالإصدارالخامسةسنة النشر١٤١٦هـ ١٩٩٥متصانيفعلم النحو•مناطقالعراق•الإمبراطوريات و العصورالخلفاء في العراق، ١٣٢-٦٥٦ / ٧٤٩-١٢٥٨فَأَما مَا أضمر جَوَابه من الْقسم فَقَوْل الله ﷿ فِي النازعات ﴿والنازعات غرقا والناشطات نشطا﴾ إِلَى قَوْله ﴿فالمدبرات أمرا﴾ جَوَاب الْقسم مُضْمر كَأَنَّهُ قَالَ فالمدبرات أمرا إِنَّكُم لمبعوثون فَقيل مَتى فَقيل ﴿يَوْم ترجف الراجفة﴾ إِلَى قَوْله ﴿يَقُولُونَ أئنا لمردودون فِي الحافرة﴾ والحافرة الطَّرِيق الَّذِي ذهبت فِيهِ يُقَال رَجَعَ على حافرته يَقُولُونَ أإنا نرد فِي طريقنا الَّذِي ذَهَبْنَا فِيهِ فَقيل نعم فَقَالُوا ﴿أئذا كُنَّا عظاما نخرة﴾ فَقيل نعم فَقَالُوا ﴿تِلْكَ إِذا كرة خاسرة﴾وَجَوَاب ﴿وَالضُّحَى﴾ ﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ وَجَوَاب ﴿وَالْفَجْر﴾ ﴿إِن رَبك لبالمرصاد﴾ وَجَوَاب ﴿وَالشَّمْس وَضُحَاهَا﴾ ﴿قد أَفْلح من زكاها﴾ وَجَوَاب ﴿وَالسَّمَاء ذَات البروج﴾ ﴿إِن بَطش رَبك لشديد﴾ وَجَوَاب ﴿وَالْعَادِيات ضَبْحًا﴾ ﴿إِن الْإِنْسَان لرَبه لكنود﴾1 / 209نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي