66الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديثأحمد بن عبد الكريم العامري - ١١٤٣ هجريمحققبكر عبد الله أبو زيدالناشردار الرايةالإصدارالأولىسنة النشر١٤١٢ هجريمكان النشرالرياضتصانيفالموضوعاتالتخريج والإسناد والمدار•مناطقسوريا•الإمبراطوريات و العصورالعثمانیون (شمال غرب الأناضول، البلقان، الشرق الأوسط وشمال أفریقیا، إریتریا)، أواخر القرن السابع-١٣٤٢ / أواخر القرن الثالث عشر-١٩٢٤١٦٥ - الدُّنْيَا جِيفَةٌ وَطُلابُهَا كِلابٌلَيْسَ بِهَذَا اللَّفْظِ فِي الْمَرْفُوعِ نَعَمْ جَاءَ عَنْ عَلِيٍّ الدُّنْيَا جِيفَةٌ فَمَنْ أَرَادَهَا فَلْيَصْبِرْ عَلَى مُخَالَطَةِ الْكِلابِ وَفِي الْحَدِيثِ١٦٦ - دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَا دَعُوا الدُّنْيَا لأَهْلِهَاوَفِي الْحَدِيثِ١٦٧ - مَنْ أَخَذَ مِنَ الدُّنْيَا فَوْقَ مَا يَكْفِيهِ أَخَذَ جِيفَةً وَهُوَ لَا يَشْعُرُ١٦٨ - الدُّنْيَا ضَرَّةُ الآخِرَةِلَيْسَ فِي الْمَرْفُوعِ بِهَذَا اللَّفْظِ وَلَكِنْ فِيهِ " مَنْ أَحَبَّ دُنْيَاهُ أَضَرَّ بِآخِرَتِهِ وَمَنْ أَحَبَّ آخِرَتَهُ أَضَرَّ بِدُنْيَاهُ فَآثِرُوا مَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى "1 / 100نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي