جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
محقق
الشيخ محمد باقر المحمودي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
عمليات البحث الأخيرة الخاصة بك ستظهر هنا
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي
أبو البركات الباعوني (ت. 871 / 1466)محقق
الشيخ محمد باقر المحمودي
الإصدار
الأولى
سنة النشر
١٤١٥ هجري
يستنصرونك على دم عثمان أنه قتل مظلوما!! قال: فأتاني أفظع أمر (ما) أتاني (قط مثله) فقلت: إن خذلان هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواريي رسول الله (ص) لشديد وإن قتال ابن عم رسول الله (ص) وهم قد أمروني بمبايعته لعظيم (1) قال: فلما لقيتهم قالوا: جئناك نستنصرك على دم عثمان فإنه قتل مظلوما!! فقلت: يا أم المؤمنين أنشدك الله أ (ما) قلت لك من تأمريني (أن) أبايعه؟ فقلت: عليا؟!! فقلت: (تأمرينني به) وترضيه لي؟ فقلت:
نعم؟ (قالت: نعم) ولكنه بدل!!!
فقلت: يا حواريي رسول الله (يا زبير) ويا طلحة ناشدتكما الله أقلت لكما: من تأمرانني به وترضيانه لي؟ فقلتما لي: علي. (فقلت: تأمراني به وترضيانه لي فقلتما:
نعم؟) قالا: نعم ولكنه بدل!!! فقلت: والله / 72 / أ / لا أقاتلكم ومعكم عائشة ولا أقاتل عليا ابن عم رسول الله (ص) ولكن اختاروا مني إحدى ثلاث خصال: إما أن تفتحوا لي باب الجسر فألحق بأرض الأعاجم حتى يقضي الله من أمره بما يقضي وإما أن الحق بمكة فأكون فيها أو أتحول فأكون قريبا؟ قالوا: نأتمر ثم نرسل إليك.
فأتمروا (بينهم) فقالوا: نفتح له باب الجسر فيلحق (به) المفارق والخاذل؟ أو يلحق بمكة فيفحشكم في قريش فيخبرهم بأخباركم؟ (ليس ذلك برأي) اجعلوه ها هنا قريبا حيث تنظرون إليه (وتطؤن صماخه)!!! (2).
قال: فاعتزل بالجلحاء من البصرة على فرسخين واعتزل معه زهاء ستة آلاف من بني تميم (3).
صفحة ١٦
أدخل رقم الصفحة بين ١ - ٥٨٨