كأنّ في أحضانهِ وبركهِ ... بركًا تداعى بينَ سجر ووحى
لم تر كالمرنِ سوامًا بهلاَ ... تحتسبها
مرعيَّة وهي سدا
تقولُ للأجراز لمّا استوسقتْ ... بسوقهِ ثقي بريّ وحيا
فأوسعَ الأحداب سيبًا محسبًا ... وطبّق البطنان بالماءِ الرّوى
كأنما البيداءُ غيبَّ صوبه ... بحرٌ طما تيارهُ ثمّ سجا
ذاك الجدا لا زال مخصوصًا به ... قوم هم للأرض غيثٌ وجدا
لستُ إذا ما بهظتني غمرةٌ ... ممن يقول بلغ السّيلُ الزُّبى
نهنهتها مكظومةً حتى يرى ... مخضوضعًا منها الذي كان طغا
ولا أقول إن عرتني نكبةٌ ... قول القنوطِ انقدّ في البطن السّلا