فاستنزل الرَّبَّا قسرًا وهي من ... عقاب لوح الجوَ أعلى منتمى
وسيفٌ استعلتْ به همتهُ ... حتى رمى أبعد شاو المرتمى
فجرّع الأحبوش سمًّا ناقعًا ... واحتلّ من غمدان محراب الدُّمى
ثم ابن هند باشرتْ نيرانه ... يوم أوراتٍ تميمًا بالصلا
ما اعتنّ لي بأس يناجي همتي ... إلا تحداهُ رجاءٌ فاكتمى
أليّة باليعملاتِ يرتمى ... بها النَّجاء بين أجوزِ الفلا
خوص كأشباح الحنايا ضمرّ ... يرعفن بالأمشاج منْ جذب البري