كما لحظت عوداه عين مدنف ... توجع من أوصابه ما توجعا
وقال ابن أفلح من قصيدة
والشمس خافضة الجناح مسفةٌ ... في الغرب تنساب انسياب الأرقط
أو كالعروس بدت فأسدل دونها ... جنبات ستر كالجساد مخطط
وأتى الظلام على الضياء ما أتى ... أجلٌ على أمل، فلم يتأبط
وقال معروف الرصافي
نزلت ةتجر إلى الغروب ذيولًا ... صفراء تشبه عاشقًا متبولًا
تهتز بين يد المغيب، كأنها ... صبٌ تململ في الفراش عليلا
ضحكت مشارقها بوجهك بكرة ... وبكت مغاربها الدماء أصيلا
وغدت بأقصى الأفق مثل عرارة ... عطشت فأبدت صفرة وذبولا
غربت فأبقت كالشواظ عقيبها ... شفقًا بحاشية السماء طويلًا
شفق يروع القلب شاحبُ لونه ... كالسيف ضمَّخ بالدما مسلولا
رقت أعليه وأسفله الذي ... في الأفق أشبع عصفرًا محلولًا
قال ابن المعتز يصف الهلال
انظر إليه كزو رق من فضة ... قد أثقلته حمولة من عنبر
وكأن الهلال نصف سوار ... والثريا كف تشير إليه
فخ بوسط السماء ملقى ... ينتظر الصيَّد للنجوم
انظر إلى حسن هلال بدا ... يهتك من أنواره الحندسا
كمنجل قد صيغ من فضة ... يحصد من زهر الدجا نرجسا