وأخذك من فم الدُّنيا ثناءً ... وتركك في مسامعها طنينا
***
فغالي في بنيك الصيّد غالي ... فقد حبّ الغلوّ إلى بنيا
فشيبٌ قنعٌ لا خير فيهم ... وبورك في الشباب الطامحينا
فناجيهم بعرش كان صنوًا ... لعرشك في شبيبته سنينا
وكان العزُّ حليته وكانت ... قوائمه الكتائب والسفينا
تاج من فرائده (ابن سيتي) ... ومن خرزاته (خوفو) (ومينا)
على خدًا به صعرٌ وجاروا ... على الأجراء أو جلدوا القطينا
فإنا لم نوق النقص حتى ... نطالب بالكمال الأولينا
وما (البستيل) إلا بنت أمسٍ ... وكم أكل الحديد بها سجينا