4جواب الحافظ أبى محمد عبد العظيم المنذري المصري عن أسئلة فى الجرح والتعديلالمنذري - ٦٥٦ هجريمحققعبد الفتاح أبو غدةالناشرمكتب المطبوعات الإسلامية بحلبتصانيفالعلل والسؤالات الحديثيةألفاظ الجرح والتعديل•مناطقمصر•الإمبراطوريات و العصورالأيوبيون (مصر، سوريا، ديار بكر، غرب الجزيرة، اليمن)، ٥٦٤-أواخر القرن التاسع / ١١٦٩-أواخر القرن الخامس عشر٢ - ذكر في ص ٤ أن النسخة الخطية لهذه الرسالة (قد كتبت في سنة٨٧١ هـ) . وهذا غير صحيح، فالواقع أن المخطوطة لا تاريخ لكتابتها إطلاقا،وهذا التاريخ مكتوب على خاتمة رساله قبلها، مكتوبة بخط مغاير لخطها تمامالمغايرة، فالتاريخ لكتابتها بهذا التاريخ خطأ متبرع به! .٣- ترجم للحافظ المنذري ترجمة طويلة من ص ٥حتى ١٩، بلغت١٥ صفحة من تلك الطبعة، استقاها واستفادها من كتاب الأستاذ الدكتور بشار عوادمعروف: "المنذرى وكتابه التكملة لوفيات النقلة"، المطبوع في العراق سنة١٣٨٨. ولم يشر إلى ذلك بكلمة واحدة، وهذا إخلال بالأمانة العلمية، فما يضرهوينقصه أن لو قال استقيت هذه الترجمة أو جلها من كتاب. . . لفلان، بل يكونذلك عنوان أمانته العلمية، ففي هذا الذي سلكه غمط الحق! .٤ - قال في ص ٩ أثناء ذكره شيوخ الحافظ المنذري، ما يلي:(٧ - الحافظ الكبير علي بن المفضل المقدسي، توفي سنة ٦١١ هـ، وبه تخرج) .وقال في ص ١٠ ما يلي: (١٥ - الحافظ أبو الحسن المقدسي) . وهو المذكوربرقم ٧ عينة، فهما شيخ واحد! .٥ - وقال في ص ٩ أيضا أثناء ذكره شيوخ الحافظ المنذري، ما يلي:(١٢ - أبو اليمن الكندي بدمشق ١٣٠ - أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي) . وقالفي ص ١٠ ما يلي: (١٧ -التاج الكندي) . وهؤلاء الثلاثة جميعا شيخ واحدوشيخ واحد! ! ! .٦- وفي ص ١٣ س ١٥ جاء قوله: (وكان مجاب الدعوة وقال السبكيعنه: نرتجي الرحمة بذكره ويستنزل رضا الرحمن بعلمه) . وفي العبارة تحريف عنأصلها في "طبقات الشافعية الكبرى" للسبكي ٨: ٢٥٩، وهي (ترتجى الرحمةبذكره، ويستنزل رضا الرحمن بدعائه) .٧- وفي ص ٢١ س ٧ سقطت هذه الجملة بعد قوله وهوصدوق (ويقولالأخر لاباس به) ! انظر ص ٣٧ من هذه الطبعة.1 / 7نسخمشاركةاسأل الذكاء الاصطناعي