الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٢٣١ - أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُهْتَدِي الْخَطِيبُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ الْمَأْمُونِ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، نا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " دَقَقْتُ عَلَى عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ الْبَابَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا، فَقَالَ: «لَا يَعْلَمُ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهَ»
٢٣٢ - سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمُحْسِنِ الْقَاضِي، يَحْكِي عَنْ بَعْضِ الشُّيُوخِ، أَنَّهُ " كَانَ إِذَا دُقَّ بَابُهُ، فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقَالَ الَّذِي عَلَى الْبَابِ: أَنَا، يَقُولُ الشَّيْخُ: أَنَا هُمْ دَقَّ؟ "
٢٣٣ - أنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ الْبَصْرِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ شَاكِرٍ الصَّائِغُ، نا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، نا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ فِي مَشْرُبَةٍ لَهُ، فَقَالَ: «السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ»، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ مَرَّةً أُخْرَى، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَيَدْخُلُ عُمَرُ؟ "
٢٣٤ - أنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُوسُفَ الصَّيَّادُ، أنا عُمَرُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سَالِمٍ الْخُتُلِّيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عَائِشَةَ، نا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، نا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ قَاعِدًا فَجَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمَغْفِرَتُهُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «انْتَهَوْا إِلَى الْبَرَكَاتِ فَإِنَّهَا تَحِيَّةُ أَهْلِ الْبَيْتِ الصَّالِحِينَ»
1 / 164