الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٥١٢ - أنا أَبُو مُسْلِمٍ جَعْفَرُ بْنُ بَايَ الْفَقِيهُ الْجِيلِيُّ أنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْمُقْرِئِ، بِأَصْبَهَانَ نا أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ الْمَكِّيُّ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُدِّيُّ الثِّقَةُ الْمَأْمُونُ، قَالَ: رَأَيْتُ شُعْبَةَ مُغْضَبًا مُبَادِرًا فَقُلْتُ: مَهْ يَا أَبَا بِسْطَامٍ فَأَرَانِي طِينَةً فِي يَدِهِ وَقَالَ: «أَسْتَعْدِي عَلَى جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»
١٥١٣ - أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نا أَبِي قَالَ: حَدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: «لَوْلَا شُعْبَةُ مَا عُرِفَ الْحَدِيثُ بِالْعِرَاقِ كَانَ يَجِيءُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَقُولُ لَا تُحَدِّثْ وَإِلَّا اسْتَعْدَيْتُ عَلَيْكَ السُّلْطَانَ»
١٥١٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: " اسْتَعْدَيْتُ عَلَى عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي يُحَدِّثُهَا عَنِ الْقَاسِمِ، فَقَالَ: «لَا أَعُودُ»
١٥١٥ - أنا مُحَمَّدٌ عِيسَى الْهَمَذَانِيُّ نا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَافِظُ، نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقِسْطَانِيُّ، قَالَ ⦗١٧١⦘: نَا شَيْخٌ، قَبْلَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ، وَزَكَاةُ الدَّارِ بَيْتُ الضِّيَافَةِ» فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو حَفْصٍ الْقَاصُّ وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ السِّنْدِيِّ إِلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَعْرُوفٍ فَقَالَ: يَا شَيْخُ لَوْلَا أَنَّكَ حَاجٌّ لَأَطَلْتُ حَبْسَكَ، فَأَحْلَفَهُ أَلَّا يُحَدِّثُ حَاجًّا وَلَا قَافِلًا مِنْ حَجِّهِ. قَالَ: وَحَدَّثَ شَيْخٌ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: «الْفُقَّاعُ حَرَامٌ» فَاسْتَعْدَوْا عَلَيْهِ إِلَى السَّرِيِّ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: أَقْرِرْهُ بِالْكَذِبِ، فَقَالَ: يَا شَيْخُ، سَمِعْتَ عَنْ مَالِكٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَكَتَبْتَ بِالشَّامِ عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَكَتَبْتَ بِمِصْرَ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ وَكَتَبْتَ بِحِمْصَ عَنْ قُرَّةَ بْنِ دُعْمُوصٍ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: «اعْرِفُوهُ، فَإِنَّهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ كَتَبَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ وَإِنَّمَا دَرَّجَهُ مِنَ ابْنِ لَهِيعَةَ إِلَى قُرَّةَ بْنِ دُعْمُوصٍ»
2 / 170