الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٤٩٨ - وَقَدْ أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْبَصْرِيُّ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَرْذَعِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، نا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: قَالَ لِي الشَّافِعِيُّ: «كُتُبُ الْوَاقِدِيِّ كَذِبٌ» وَلَيْسَ فِي الْمَغَازِي أَصَحُّ مِنْ كِتَابِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ مَعَ صِغَرِهِ وَخُلُوِّهِ مِنْ أَكْثَرِ مَا يُذْكَرُ فِي كُتُبِ غَيْرِهِ. فَمَا رُوِيَ مِنْ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ عَمَّنِ اشْتُهِرَ تَصْنِيفُهُ وَعُرِفَ بِجَمْعِهِ وَتَأْلِيفِهِ هَذَا حُكْمُهُ فَكَيْفَ بِمَا يُورِدُهُ الْقُصَّاصُ فِي مَجَالِسِهِمْ وَيَسْتَمِيلُونَ بِهِ قُلُوبَ الْعَوَامِّ مِنْ زَخَارِفِهِمْ؟ إِنَّ النَّقْلَ لِمِثْلِ تِلْكَ الْعَجَائِبِ مِنَ الْمُنْكَرَاتِ وَذَهَابِ الْوَقْتِ فِي الشُّغُلِ بِأَمْثَالِهَا مِنْ أَخْسَرِ التِّجَارَاتِ
١٤٩٩ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، نا قَاسِمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَعْرُوفٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، نا شُعْبَةُ عَنْ أَيُّوبَ، قَالَ: «مَا أَفْسَدَ عَلَى النَّاسِ حَدِيثَهُمْ إِلَّا الْقُصَّاصُ»
١٥٠٠ - قَرَأْتُ عَلَى أَبِي عُمَرَ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ الْوَاعِظِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ النَّقَّاشِ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْفُسْطَاطِيُّ، نا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ، نا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ، يَقُولُ: «مَا أَمَاتَ الْعِلْمُ إِلَّا الْقُصَّاصُ، إِنَّ الرَّجُلَ لِيَجْلِسُ إِلَى الْقَاصِّ بُرْهَةً مِنْ دَهْرِهِ فَلَا يَتَعَلَّقُ مِنْهُ بِشَيْءٍ وَإِنَّهُ لِيَجْلِسُ إِلَى الرَّجُلِ الْعَالِمِ السَّاعَةَ فَمَا يَقُومُ حَتَّى يُفِيدَ مِنْهُ شَيْئًا»
وَقَالَ النَّقَّاشُ حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ شُعْبَةَ فَدَنَا مِنْهُ شَابٌّ رَقَبَانِيٌّ فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ لَهُ شُعْبَةُ: أَقَاصٌّ أَنْتَ؟ قَالَ: وَكَانَ شُعْبَةُ سَيِّئَ الْفَرَاسَةِ فَلَا أَدْرِي كَيْفَ أَصَابَ يَوْمَئِذٍ قَالَ: فَقَالَ الشَّابُّ: نَعَمْ قَالَ: اذْهَبْ فَإِنَّا لَا نُحَدِّثُ الْقُصَّاصَ ⦗١٦٥⦘ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ يَا أَبَا بِسْطَامٍ؟ قَالَ: يَأْخُذُونَ الْحَدِيثَ مِنَّا شِبْرًا فَيَجْعَلُونَهُ ذِرَاعًا "
2 / 164