الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٤٤٣ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنِ الصَّوَّافِ وَأَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ قَالُوا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا سُفْيَانُ، قَالَ: " كُنْتُ آتِي ابْنَ جُرَيْجٍ فَأَقُولُ: تَحْفَظُ كَذَا فَرُبَّمَا قَالَ لِي: أَمَا أَنْتَ مُسْلِمٌ فَيَقُولُ تُخْبِئُ عَنِّي الْأَحَادِيثَ حَتَّى يَذْهَبُوا "
١٤٤٤ - أنا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجٌ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، نا ابْنُ عُيَيْنَةَ: " قَالَ لِي ابْنُ جُرَيْجٍ: دُلَّنِي وَأَدُلُّكَ عَلَى الْمَشَايِخِ إِذَا قَدِمُوا الْمَوْسِمَ فَقَدِمَ يَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ فَسَمِعْتُ مِنْهُ وَلَمْ أُعْلِمْهُ فَلَمَّا انْقَضَى الْمَوْسِمُ اجْتَمَعْنَا نَتَذَاكَرُ فَذَكَرْتُ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى الْغَسَّانِيَّ فَقَالَ: مَتَى سَمِعْتَ مِنْهُ؟ قُلْتُ: كَانَ حَضَرَ الْمَوْسِمَ فَقَالَ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَحَدَّثَنِي فُلَانٌ وَقَالَ: مَنْ خَنَسَ يَحْيَى بْنَ يَحْيَى خُنِسَ مِنْهُ مِثْلَ هَؤُلَاءِ "
١٤٤٥ - أنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْأَصْبَهَانِيُّ وَيُعْرَفُ بِالْفَيْجِ سَمِعْتُ مِنْهُ، بِهَمَذَانَ أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشِّيرَازِيُّ الْحَافِظُ، بِالْأَهْوَازِ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ، يَقُولُ: " كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنَ الْعَالِمِ فَأَكْتُمُهُ حَتَّى يَمُوتَ الْعَالِمُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ لِعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيِّ حَيْثُ وَدَّعَهُ: إِذَا وَرَدَ حَدِيثٌ عَنِّي لَا تَعْرِفُهُ فَلَا تُنْكِرْهُ فَإِنَّهُ رُبَّمَا لَمْ أُحَدِّثْكَ بِهِ "
١٤٤٦ - أَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَزَّازُ، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَّامَ بْنَ سُلَيْمَانَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ الرَّبِيعِ، يَقُولُ: «كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا الْمَشَايِخَ قَدَّمْنَا سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فَكَتَبَ لَنَا فَكَانَ أَخَفَّنَا كِتَابَةً فَكَانَ إِذَا مَرَّ بِحَدِيثٍ صَغِيرٍ حَسَنٍ حَفَظَهُ فَلَمْ يَكْتُبْهُ فَفَطِنَّا لَهُ فَعَزَلْنَاهُ»
١٤٤٧ - أنا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْعَبَّاسِ النِّعَالِيُّ، أنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رُمَيْحٍ النَّسَوِيُّ نا رَوْحُ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ، بِبَلَدِ نا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: " أَخَذَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِيَدِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ بِمَكَّةَ فَأَدْخَلَهُ حَانُوتًا وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَجَعَلَ يَكْتُبُ عَنْهُ ثُمَّ خَرَجَا فَأَبْصَرَ الثَّوْرِيُّ رَجُلًا صُوفِيًا فَقَالَ لَهُ الثَّوْرِيُّ: «لِبَاسُكَ هَذَا بِدْعَةٌ» فَقَالَ الصُّوفِيُّ: «وَإِدْخَالُكَ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ الْحَانُوتَ وَإِغْلَاقُكَ عَلَيْهِ بِدْعَةٌ»
2 / 144