الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٣٨٧ - أنا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْوَاثِقِ بِاللَّهِ حَدَّثَنِي جَدِّي، نا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ وَحَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدَّلُ، إِمْلَاءً نا ابْنُ مَنِيعٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: أَتَيْنَا بِشْرَ بْنَ مَنْصُورٍ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ أَحَادِيثَ، فَقَالَ لَنَا: «حَسْبُكُمْ فَمَا طَالَ مَجْلِسٌ إِلَّا كَانَ لِلشَّيْطَانِ فِيهِ نَصِيبٌ»
١٣٨٨ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ، أنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيُّ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُعْتَزِّ: «مِنَ الْمُحَدِّثِينَ مَنْ يُحْسِنُ أَنْ يَسْمَعَ وَيَسْتَمِعَ وَيَتَّقِيَ الْإِمْلَالَ بِبَعْضِ الْإِقْلَالِ وَيَزِيدَ إِذَا اسْتَمْلَى مِنَ الْعُيُونِ الِاسْتِزَادَةَ وَيَدْرِيَ كَيْفَ يَفْصِلُ وَيَصِلُ وَيَحْكِي وَيُشِيرُ فَذَاكَ يُزَيِّنُ الْأَدَبَ كَمَا يَتَزَيَّنُ بِالْأَدَبِ»
خَتْمُ الْمَجْلِسِ بِالْحِكَايَاتِ وَمُسْتَحْسِنِ النَّوَادِرِ وَالْإِنْشَادَاتِ
١٣٨٩ - أنا أَبُو حَازِمٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْعَبْدَوِيُّ بِنَيْسَابُورَ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ونا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ بِحُلْوَانَ مِنْ لَفْظِهِ قَالَ أَبُو حَازِمٍ: أنا وَقَالَ الْآخَرُ نا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْغِطْرِيفِ قَالَ: حَدَّثَنِي وَفِي حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطَيَّا، نا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ، عَنِ النَّجِيبِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ وَابْتَغُوا لَهَا طُرَفَ الْحِكْمَةِ فَإِنَّهَا تَمَلُّ كَمَا تَمَلُّ الْأَبْدَانُ»
١٣٩٠ - أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ بِالْبَصْرَةِ نا أَبُو رَوْقٍ الْهِزَّانِيُّ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ السَّدُوسِيُّ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْفَضْلِ وَيُعْرَفُ بِعَبَوَيْهِ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: قَالَ قَسَامَةُ بْنُ زُهَيْرٍ: «رَوِّحُوا الْقُلُوبَ تَعِ الذِّكْرَ»
١٣٩١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا أَبُو ظُفَرَ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَجُلٌ يُجَالِسُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيُذَاكِرُهُمْ فَإِذَا كَثُرَ وَثَقُلَ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ قَالَ: «إِنَّ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ وَإِنَّ لِلْقَلْبِ حَمْضَةً أَلَا فَهَاتُوا مِنْ أَشْعَارِكُمْ وَأَحَادِيثِكُمْ»
2 / 129