423

الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع

محقق

د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]

الناشر

مكتبة المعارف

مكان النشر

الرياض

١٣٢٧ - كَمَا أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: «شَهِدْتُ مَجْلِسًا فِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَمَخْلَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَهَؤُلَاءِ أَفَاضِلُ مَنْ بَقِيَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَشْرِقِ فَأَجْمَعَ رَأْيُهُمْ عَلَى كِتْمَانِ الْحَدِيثِ فِي الرُّخْصَةِ فِي النَّبِيذِ وَإِظْهَارِ الْحَدِيثَ فِي التَّشْدِيدِ فِيهِ وَالْكَرَاهِيَةِ» وَمِنْ أَنْفَعِ مَا تُمْلَى: الْأَحَادِيثُ الْفِقْهِيَّةُ الَّتِي تُفِيدُ مَعْرِفَةَ الْأَحْكَامِ السَّمْعِيَّةِ كَسُنَنِ الطَّهَارَةِ وَالصَّلَاةِ وَأَحَادِيثِ الصِّيَامِ وَالزَّكَاةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعِبَادَاتِ وَمَا تَعَلَّقَ بِحُقُوقِ الْمُعَامَلَاتِ
١٣٢٨ - فَقَدْ أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْجَوْهَرِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَزَّازُ، نا هَانِئُ بْنُ يَحْيَى، نا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ، نا صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي الدِّينِ» وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «لَأَنْ أَفْقَهُ سَاعَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ لَيْلَةً أُصَلِّيهَا حَتَّى أُصْبِحَ وَالْفَقِيهُ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ وَلِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ وَدِعَامَةُ الدِّينِ الْفِقْهُ» وَيُسْتَحَبُّ أَيْضًا إِمْلَاءُ أَحَادِيثِ التَّرْغِيبِ فِي فَضَائِلِ الْأَعْمَالِ وَمَا يَحُثُّ عَلَى الْقِرَاءَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْأَذْكَارِ

2 / 110