الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٢٥٣ - أنا ابْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ: «نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عِيسَى الْحُمَيْدِيُّ أَبُو بَكْرٍ، وَمَا لَقِيتُ أَنْصَحَ لِلْإِسْلَامِ وَأَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْهُ»
١٢٥٤ - نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، يَقُولُ: " عَوْدًا وَبَدْءًا إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ، يَقُولُ: نَا مَنْ لَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ، وَكَانَ زَنْجُوَيْهِ بْنِ مُحَمَّدِ إِذَا حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَسْلَمَ، يَقُولُ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ الزَّاهِدُ الرَّبَّانِيُّ "
١٢٥٥ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْمُعَدَّلُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الصَّفَّارُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ بِمِصْرَ نا أَبُو زَكَرِيَّا الْأَعْرَجُ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: " كَانَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ إِذَا حَدَّثَنَا عَنْ أَبِي عَامِرٍ، قَالَ: نَا أَبُو عَامِرٍ الثِّقَةُ الْأَمِينُ "
١٢٥٦ - نا أَبُو طَالِبٍ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الدَّسْكَرِيُّ أنا أَبُو بَكْرٍ الْمُقْرِئُ: «نَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ الْحَافِظُ تَاجُ الْمُحَدِّثِينَ»
١٢٥٧ - سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ رَزْقَوَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: " نَا الْبَازُ الْأَبْيَضُ أَبُو عَمْرِو بْنِ السَّمَّاكِ، وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا يَقُولُ: نَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي وَلَمْ تَرَ عَيْنَايَ مِثْلَهُ "
اسْتِحْبَابُ الرِّوَايَةِ عَنْ جَمَاعَةٍ وَأَلَّا يُقْتَصَرَ عَلَى شَيْخٍ وَاحِدٍ يُسْتَحَبُّ لِلرَّاوِي أَنْ لَا يَقْتَصِرَ فِي إِمْلَائِهِ عَلَى الرِّوَايَةِ عَنْ شَيْخٍ وَاحِدٍ مِنْ شُيُوخِهِ بَلْ يَرْوِي عَنْ جَمَاعَتِهِمْ وَيُقَدِّمُ مَنْ عَلَا إِسْنَادُهُ مِنْهُمْ
2 / 87