الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٢٣١ - أنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، أَخُو الْخَلَّالِ نا أَبُو الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الصَّاحِبُ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاضِيَ أَبَا بَكْرِ بْنِ كَامِلٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَيْنَاءِ يَقُولُ: " أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَإِنَّمَا سَأَلْتُ أَبَا زَيْدٍ وَأَنَا صَغِيرٌ: مَا تَصْغِيرُ عَيْنَاءَ؟ فَقَالَ: عُيَيْنَاءُ يَا أَبَا الْعَيْنَاءِ فَلَجَّتْ بِي فِي الْمَسْجِدِ "
أَصْحَابُ الْكُنَى وَفِي الْمُحَدِّثِينَ جَمَاعَةٌ اكْتَفَى الرُّوَاةُ عَنْهُمْ بِذِكْرِ كُنَاهُمْ دُونَ أَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ لِغَلَبَتْهَا عَلَيْهِمْ وَاشْتِهَارِهِمْ بِهَا وَالْأَمْنِ مِنْ دُخُولِ اللَّبْسِ فِيهَا فَمِنْهُمْ أَبُو الزِّنَادِ وَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ وَقِيلَ إِنَّ كُنْيَتَهُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَكَانَ يُلَقَّبُ أَبَا الزِّنَادِ فَغُلِبَ عَلَيْهِ، وَأَبُو بِشْرٍ وَهُوَ: جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَهُوَ: مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، وَأَبُو مُسْهِرٍ وَهُوَ: عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبُو الْيَمَانِ وَهُوَ: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، وَأَبُو النَّضْرِ وَهُوَ: هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَأَبُو الْوَلِيدِ وَهُوَ: هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ وَهُوَ: زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو كُرَيْبٍ: وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وَهُوَ: الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَقَدْ كَانَ بِالْكُوفَةِ فِي طَبَقَةِ أَبِي نُعَيْمٍ مُحَدِّثٌ آخَرُ يُكْنَى أَبَا نُعَيْمٍ أَيْضًا وَاسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هَانِئٍ النَّخَعِيُّ إِلَّا أَنَّهُ قَلَّ مَا تَجِيءُ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلَّا وَهُوَ مُسَمًّى فِيهَا أَوْ مَنْسُوبٌ وَأَكْثَرُ الرِّوَايَاتِ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْفَضْلِ بْنِ دُكَيْنٍ تَجِيءُ مَقْصُورَةٌ عَلَى كُنْيَتِهِ دُونَ اسْمِهِ وَنِسْبَتِهِ
١٢٣٢ - أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَضَالَةَ الْحَافِظُ النَّيْسَابُورِيُّ بِالرَّيِّ أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُسْتَمْلِي، بِبَلْخَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبِيكَنْدِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْبَاغَنْدِيُّ، قَالَ: " سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ، وَقَالَ، لَهُ رَجُلٌ مِنَ الْوَاسِطِيِّينَ يَا أَبَا نُعَيْمٍ: مَا الِاسْمُ؟ قَالَ إِذَا أَتَيْتَ أُمَّكَ فَأَقْرِئْهَا مِنِّي السَّلَامَ كَثِيرًا وَأَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ شَرِيكِ بْنِ نَمِرٍ كَأَنَّكَ تُصَوِّتُ فِي جَبَّانَةِ كِنْدَةَ سَمَكًا طَرِيًّا " قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ كَثِيرَ الْمِزَاحِ وَهَذَا مِمَّا مَزَحَ بِهِ مَعَ السَّائِلِ
2 / 77