الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١١٢٢ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّذَّاذُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَدَّادُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، يَقُولُ: «لَا يَكُونُ الْعَالِمُ إِمَامًا فِي الْعِلْمِ حَتَّى يَعْرِفَ عَمَّنْ يُحَدِّثُ وَلَا يُحَدِّثُ عَنْ كُلِّ وَاحِدٍ وَلَا يُقِيمُ عَلَى الْغَلَطِ أَوْ نَحْوَ هَذَا»
١١٢٣ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ أَبُو الْحَسَنِ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُسَامَةَ الْكَلْبِيُّ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: «كَانَ سُفْيَانُ يُخْطِئُ فَيَرْجِعُ مِنْ يَوْمِهِ وَكَانَ شُعْبَةُ يُخْطِئُ فَيَمْكُثُ الْأَيَّامَ حَتَّى يُقَالَ لَهُ فَيَرْجِعُ عَنْهُ»
١١٢٤ - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ شَاذَانَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْجَهْمِ الْكَاتِبُ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ قُرَيْشٍ نا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ، يَقُولُ: " مَنْ قَالَ: إِنِّي لَا أُخْطِئُ فِي الْحَدِيثِ فَهُوَ كَذَّابٌ " وَيَنْبَغِي لِلطَّالِبِ إِذَا دَوَّنَ عَنِ الْمُحَدِّثِ مَا رَوَاهُ لَهُ مِنْ حِفْظِهِ أَنْ يُبَيِّنَ ذَلِكَ حَالَ تَأْدِيَتِهِ لِتَبْرَأَ عُهْدَتُهُ مِنْ وَهْمٍ إِنْ كَانَ حَصَلَ فِيهِ فَإِنَّ الْوَهْمَ يُسْرِعُ كَثِيرًا إِلَى الرِّوَايَةِ عَنِ الْحِفْظِ
١١٢٥ - أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، نا يَحْيَى بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ الْأُبُلِّيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ﷺ: «إِذَا كَانَ الْحِضَةُ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ فَإِنْ كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضَّئِي وَصَلِّي فَإِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ» قَالَ أَبُو مُوسَى نَابِهُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ مِنْ كِتَابِهِ ثُمَّ حَدَّثَنَا بِهِ حِفْظًا قَالَ: نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ: " أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ دَمَ الْحَيْضَةِ أَسْوَدَ يُعْرَفُ فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ وَإِذَا كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضِّئي ⦗٤٢⦘ وَصَلِّي»
2 / 41