الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٠٥٤ - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ، نا أَبُو سُلَيْمَانَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرَّانِيُّ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ بِعَسْقَلَانَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلَفٍ الرَّمْلِيُّ، نا عَبْدُ الْجَبَّارِ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ: «أَنَّ أَبَانَ أَبَا مَعْمَرٍ، كَانَ يَلْحَنُ فِي الْحَدِيثِ اقْتِدَاءً بِمَا سَمِعَ»
١٠٥٥ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَسْنُونَ النَّرْسِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا إِسْحَاقُ يَعْنِي ابْنَ أَبِي إِسْرَائِيلَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: " كُنَّا نَرُدُّ نَافِعًا عَنِ اللَّحْنِ، فَيَأْبَى يَقُولُ: إِلَّا الَّذِي سَمِعْتُهُ "
١٠٥٦ - أنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَكِّي، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْرِيُّ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ نا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ «أَنَّهُ كَانَ يَلْحَنُ فِي الْحَدِيثِ»
١٠٥٧ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، نا أَبُو طَاهِرِ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ نَامُوسُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ نا ابْنُ أَبِي سَعْدٍ، نا الْمُفَضَّلُ، قَالَ: قَالَ: أَبُو مُسْهِرٍ: «كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَلْحَنُ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: كَانَ الْأَوْزَاعِيُّ يَسْبِقُهُ لِسَانُهُ إِلَى اللَّحْنِ لَا أَنَّهُ كَانَ يَرَاهُ مَذْهَبًا لِأَنَّ الْمَحْفُوظَ عَنْهُ إِجَازَةُ إِصْلَاحِ اللَّحْنِ فِي الْحَدِيثِ وَسَنَذْكُرُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ بِذَلِكَ بَعْدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ " وَمِمَّنْ كَانَ يَلْحَنُ اتِّبَاعًا لِمَا سَمِعَ فِي الرِّوَايَةِ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ.
١٠٥٨ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَزَّارُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عُمَرُ بْنُ شَبَّةَ، نا عَفَّانُ، قَالَ: «كَانَ يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْحَسَنِ، لَمْ يَلْحَنْ وَإِذَا حَدَّثَ عَنْ مُحَمَّدٍ لَحَنَ»
١٠٥٩ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّهَاوَنْدِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ مُوسَى، يَقُولُ: سَمِعْتُ بُنْدَارًا، يَقُولُ: «مَنْ أَعْرَبَ لَمْ يَنْبُلْ» وَالَّذِي نَذْهَبُ إِلَيْهِ رِوَايَةَ الْحَدِيثِ عَلَى الصَّوَابِ وَتَرْكَ اللَّحْنِ فِيهِ وَإِنْ كَانَ قَدْ سُمِعَ مَلْحُونًا لِأَنَّ مِنَ اللَّحْنِ مَا يُحِيلُ الْأَحْكَامَ وَيُصَيِّرُ الْحَرَامَ حَلَالًا وَالْحَلَالَ حَرَامًا فَلَا يَلْزَمُ اتِّبَاعَ السَّمَاعِ فِيمَا هَذِهِ سَبِيلُهُ وَالَّذِي ذَهَبْنَا إِلَيْهِ قَوْلَ الْمُحَصِّلِينَ وَالْعُلَمَاءِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ
2 / 22