الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٠٤٩ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أنا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْقَطَّانُ نا أَبُو مُسْلِمٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ، يَقُولُ: " أَدْرَكْتُ ثَلَاثَةً يُشَدِّدُونَ فِي الْحُرُوفِ وَثَلَاثَةً يُرَخِّصُونَ فِي الْمَعَانِي فَأَمَّا أَصْحَابُ الْمَعَانِي: فَالْحَسَنُ وَالشَّعْبِيُّ وَالنَّخَعِيُّ، وَأَمَّا أَصْحَابُ الْحُرُوفِ: فَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَرَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ "
١٠٥٠ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، نا أَبُو عَوَانَةَ يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَجَّاجِ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ، بِطَرَسُوسَ قَالَ: وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: " كَانَ خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ يَجِيءُ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعَ وَيَقُولُ، نَحْوَ هَذَا أَوْ شِبْهَ هَذَا وَكَانَ ابْنُ مَهْدِيٍّ يَجِيءُ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعَ وَكَانَ وَكِيعٌ يَجْهَدُ أَنْ يَجِيءَ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعَ فَكَانَ رُبَّمَا قَالَ: فِي الْحَرْفِ أَوِ الشَّيْءِ يَعْنِي كَذَا " وَيُرْوَى عَنْ بَعْضِ مَنْ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى وُجُوبِ اتِّبَاعِ اللَّفْظِ أَنَّهُ كَانَ لَا يُحَدِّثُ إِلَّا لِمَنْ يَكْتُبُ عَنْهُ وَيَكْرَهُ أَنْ يَحْفَظَ عَنْهُ حَدِيثَهُ خَوْفًا مِنَ الْوَهْمِ عَلَيْهِ وَالْغَلَطِ حَالَ رِوَايَتِهِ
١٠٥١ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجٌ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وأنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الدَّقَّاقُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا ابْنُ خَلَّادٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْغَزَّاءُ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، أنا ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو: «لَا وَاللَّهِ لَا أُحَدِّثُكُمْ حَتَّى تَكْتُبُوهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَكْذِبُوا عَلَيَّ وَفِي حَدِيثِ الْغَزَّاءِ أَخَافُ أَنْ تَغْلُطُوا عَلَيَّ» وَكَانَ غَيْرُهُ يَأْمُرُ بِالْكِتَابَةِ عَنْهُ فِي الصُّحُفِ دُونَ الْأَلْوَاحِ احْتِيَاطًا وَتَوَثُّقًا
2 / 17