الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٠٣٨ - فَقَدْ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحِنَّائِيُّ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصِّدِّيقِ الْمَرْوَزِيُّ، أنا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ حَمْدَوَيْهِ السِّنْجِيُّ أنا رُقَادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عِصْمَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أَنَّهُ كَانَ لَا يَخْرُجُ كُلَّ غَدَاةٍ حَتَّى يَنْظُرَ فِي كُتُبِهِ»
١٠٣٩ - وَأَخْبَرَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخُو الْخَلَّالِ نا أَبُو صَادِقٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقَزَّازُ بِإِسْتِرَابَاذَ أنا أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ، نا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ شَفِيقٍ، أنا أَبُو حَمْزَةَ، أنا إِبْرَاهِيمُ الصَّائِغُ، أنا نَافِعٌ، " أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى السُّوقِ نَظَرَ فِي كُتُبِهِ قَالَ عَمَّارٌ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ فِي الْحَدِيثِ قَالَ: «نَعَمْ»
١٠٤٠ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ، أنا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، نا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْحُسَيْنِ، قَالَ: «إِنَّ لَنَا كُتُبًا نَتَعَاهَدُهَا» وَيَجِبُ أَنْ يَنْظُرَ مِنْ كُتُبِهِ فِيمَا عَلِقَ بِحِفْظِهِ قُلْتُ وَيَتَعَاهَدُ الْمَحْفُوظَ أَوْلَى وَالْمُرَاعَاةُ لَهُ أَعَمُّ نَفْعًا
١٠٤١ - حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ، أنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ، أنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَصْبَهَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ وَكِيعٌ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنِي الْأَصْمَعِيُّ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: «تَعَهُّدُ مَا فِي صَدْرِكَ أَوْلَى بِكَ مِنْ تَحَفُّظِ مَا فِي كُتُبِكَ» وَيُحَدِّثُ بِمَا لَا يُدَاخِلُهُ فِيهِ الشَّكُّ وَمَا شَكَّ فِي حِفْظِهِ لَزِمَهُ أَنْ يُمْسِكَ عَنْهُ
١٠٤٢ - أنا أَبُو بَكْرٍ الْبَرْقَانِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، بِجُرْجَانَ ⦗١٥⦘ أنا الْحَضْرَمِيُّ يَعْنِي مُطَيَّنًا، نا ضِرَارُ بْنُ صُرَدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: قَاصٌّ كَانَ لِأَهْلِ مِصْرَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَيَأْتِيكُمْ قَوْمٌ مِنْ بَعْدِي يَسْأَلُونَكُمْ عَنْ حَدِيثِي فَلَا تُحَدِّثُوهُمْ إِلَّا بِمَا تَحْفَظُونَ فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» اسْمُ أَبِي مُوسَى: مَالِكُ بْنُ عُبَادَةَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْمِصْرِيَّانِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ فَقَالَ عَنْ يَحْيَى بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ وَدَاعَةَ الْحَمَدِيِّ عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ إِلَّا أَنَّهُ وَهِمَ فِي نَسَبِ أَبِي مُوسَى
2 / 14