الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
١٠٢٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ، أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: «مَا كَانَ أَحَدٌ أَقَلَّ سَقْطًا مِنَ الْمُبَارَكِ كَانَ رَجُلًا يُحَدِّثُ مِنْ كِتَابٍ وَمَنْ حَدَّثَ مِنْ كِتَابٍ لَا يَكَادُ يَكُونُ لَهُ سَقْطُ كَبِيرِ شَيْءٍ وَكَانَ وَكِيعٌ يُحَدِّثُ مِنْ حِفْظِهِ وَلَمْ يَكُنْ يَنْظُرُ فِي كِتَابٍ وَكَانَ يَكُونُ لَهُ سَقْطٌ كَمْ يَكُونُ حَفِظَ الرَّجُلُ»
١٠٢٥ - أنا ابْنُ رِزْقٍ، نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا حَنْبَلٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «إِذَا اخْتَلَفَ وَكِيعٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ فَعَبْدُ الرَّحْمَنِ أَثْبَتُ لِأَنَّهُ أَقْرَبُ عَهْدًا بِالْكِتَابِ»
١٠٢٦ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ، أنا أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، قَالَ: قَالَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَيَّارٍ الْفَرْهَيَانِيُّ: «كُلُّ مَنْ يَقُولُ أَعْرِفُ حَدِيثِي كُلَّهُ فَأَنَا أَتَّهِمُهُ وَبَلَغَنِي أَنَّ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَكَانَ مِنْ أَحْفَظِ أَهْلِ الدُّنْيَا وُجِدَ لَهُ سَبْعُمِائَةِ حَدِيثٍ خَطَأٍ مِمَّا سَمِعَ النَّاسُ مِنْهُ مِنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ»
١٠٢٧ - وأنا ابْنُ رِزْقٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ، قَالَ عَفَّانُ: " نَا يَوْمًا، هَمَّامٌ قَالَ: فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ نَا عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ ذَكَرَ خِلَافَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ قَالَ: فَذَهَبَ فَنَظَرَ فِي الْكِتَابِ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ: يَا عَفَّانُ أَلَا تَرَانِي أُخْطِئُ وَأَنَا لَا أَعْلَمُ قَالَ عَفَّانُ: فَكَانَ هَمَّامٌ إِذَا حَدَّثَنَا بِقُرْبِ عَهْدٍ بِالْكِتَابِ فَقَلَّمَا كَانَ يُخْطِئُ قَالَ: إِنِّي وَمَنْ سَمِعَ مِنْ هَمَّامٍ بِأَخَرَةٍ فَهُوَ أَجْوَدُ لِأَنَّ هَمَّامًا كَانَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ أَصَابَتْهُ زَمَانَةٌ فَكَانَ يَقْرُبُ عَهْدُهُ بِالْكِتَابِ فَقَلَّمَا كَانَ يُخْطِئُ "
2 / 11