الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
مَا يُقَالُ فِي خِلَالِ الْمَجْلِسِ مِنَ الذِّكْرِ إِذَا أَمْسَكَ عَنِ الرِّوَايَةِ فِي خِلَالِ الْمَجْلِسِ لِلِاسْتِرَاحَةِ، ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى فِي تِلْكَ الْحَالِ، وَقَدْ كَانَ جَمَاعَةٌ مِنَ أَكَابِرِ السَّلَفِ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ
٩٩٧ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ، نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا ابْنُ خَلَّادٍ، نا سَهْلُ بْنُ مُوسَى، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّارُ، نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: " كَانَ الْحَسَنُ عِنْدَ السَّكْتَةِ - يَعْنِي إِذَا سَكَتَ عَنِ الْحَدِيثِ - يَكُونُ هِجِّيرَاهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَكَانَ هِجِّيرَا مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ إِذَا سَكَتَ عَنِ الْحَدِيثِ أَنْ يَقُولَ: اللَّهُمَّ لَكَ الشُّكْرُ "
٩٩٨ - أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْمُقْرِئُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، نا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، نا مُسَدَّدٌ، نا إِسْمَاعِيلُ، يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي رَجُلٌ، قَالَ: قُلْتُ لِفَقِيهٍ بِمَكَّةَ: " إِنَّ لَنَا فَقِيهًا - أَعْنِي الْحَسَنَ، إِذَا سَكَتَ فَإِنَّمَا هِجِّيرَاهُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، فَقَالَ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ هَذَا لَفَقِيهٌ، مَا قَالَهَا عَبْدٌ سَبْعِ مَرَّاتٍ، إِلَّا بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ "
٩٩٩ - أنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَلَاءِ الْخَلَّالُ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، صَاحِبُ أَبِي صَخْرَةَ، نا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، نا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ قُرَّةَ، قَالَ: " كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ عِنْدَ سَكْتَةِ الْقَوْمِ: أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ "
وَقَالَ قُرَّةُ: " كَانَ الضَّحَّاكُ يَقُولُ عِنْدَ سَكْتَةِ الْقَوْمِ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ "
1 / 415