الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٥٨٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى، نا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَصِيبِيُّ، نا مَيْمُونُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْجُرْجَانِيُّ، قَالَ: قَالَ لِي أَبُو زَيْدٍ النَّحْوِيُّ: «لَا يُضِيءَ الْكِتَابُ حَتَّى يُظْلِمَ»
أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ، فِيمَا أَجَازَ لَنَا، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيَى، يَقُولُ عَنِ ابْنِ نَجْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ، يَقُولُ: «لَا يُنِيرُ الْكِتَابُ حَتَّى يُظْلِمَ، يَعْنِي الْإِصْلَاحَ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَجِبُ أَنْ يُزِيلَ التَّحْرِيفَ، وَيُغَيِّرَ الْخَطَأَ وَالتَّصْحِيفَ
٥٨٤ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، نا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ، قَالَ: نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ، عَنْ وِقَاءٍ، قَالَ: «رَأَيْتُ عَزْرَةَ يَخْتَلِفُ إِلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مَعَهُ التَّفْسِيرُ فِي كِتَابٍ، وَمَعَهُ دَوَاةٌ يُغَيِّرُ»
٥٨٥ - أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ الدِّمَشْقِيُّ، فِي كِتَابِهِ إِلَيَّ، أنا أَبُو الْمَيْمُونِ الْبَجَلِيُّ، أنا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو النَّصْرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ بْنَ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، يَقُولُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: «وَيْحَكُمْ غَيِّرُوا»، يَعْنِي قَيِّدُوا وَاضْبِطُوا "
«وَرَأَيْتُ عَفَّانَ يَحُضُّ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ عَلَى الضَّبْطِ وَالتَّغْيِيرِ لِيُصَحِّحُوا مَا أَخَذُوا عَنْهُ مِنَ الْحَدِيثِ» وَيَنْبَغِي كُلَّمَا عَارَضَ بِوَرَقَةٍ أَنْ يَنْشُرَهَا؛ لِئَلَّا يَنْطَمِسَ الْمُصَلَّحُ، وَيَكُونَ مَا يَنْشُرُ بِهِ نُحَاتَةَ السَّاجِ أَوْ غَيْرَهَ مِنَ الْخَشَبِ، وَيَتَّقِي اسْتِعْمَالَ التُّرَابِ
1 / 277