الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٤٦١ - أنا ابْنُ رِزْقٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ الْخُطَبِيُّ، وأنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَزَّازُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ، قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، نا عَفَّانُ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ رَوْحِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: «كَانَ قَتَادَةُ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ يَخْتَطِفُهُ اخْتِطَافًا، وَكَانَ إِذَا سَمِعَ الْحَدِيثَ لَمْ يَحْفَظْهُ أَخَذَهُ الْعَوِيلُ وَالزَّوِيلُ حَتَّى يَحْفَظَهُ» وَإِنْ كَانَ الْحَدِيثُ طَوِيلًا، بِحَيْثُ لَا يُمْكِنُ حِفْظُهُ فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ، حَفِظَ نِصْفَهُ ثُمَّ عَادَ فِي مَجْلِسٍ آخَرَ فَحَفِظَ بَقِيَّتَهُ
٤٦٢ - أنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَغَوِيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيلٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: «كُنَّا رُبَّمَا رَجَعْنَا مِنْ عِنْدِ قَتَادَةَ بِنِصْفِ حَدِيثٍ، يُحَدِّثُنَا بِالْحَدِيثِ فَنَتَحَفَّظُهُ، فَنَحْفَظُ نِصْفَهُ ثُمَّ نَعُودُ فَنَحْفَظُ نِصْفَهُ مِنَ الْغَدِ» وَيُسْتَحَبُّ لِمَنْ حَفِظَ عَنْ شَيْخٍ حَدِيثًا أَنْ يَعْرِضَهُ عَلَيْهِ، لِيُصَحِّحَهُ لَهُ، وَيَرُدَّهُ عَنْ خَطَأٍ إِنْ كَانَ سَبَقَ إِلَى حِفْظِهِ إِيَّاهُ
٤٦٣ - نا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُمَرَ التُّجِيبِيُّ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نا حَسَّانُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُجَاشِعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، يَعْنِي ابْنَ الْمَدِينِيِّ - يَقُولُ، قَالَ عَفَّانُ: " مَا سَمِعْتُ مِنْ أَحَدٍ حَدِيثًا إِلَّا عَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، غَيْرَ شُعْبَةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُمَكِّنِّي أَنْ أَعْرِضَ عَلَيْهِ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ عَفَّانُ فَقَالَ: كَيْفَ أَذْكُرُ رَجُلًا يَشُكُّ فِي حَرْفٍ، فَيَضْرِبُ عَلَى خَمْسَةِ أَسْطُرٍ ". قَالَ: وَسَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ، قَالَ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ: أَتَيْنَا أَبَا عَوَانَةَ فَقَالَ: مَنْ عَلَى الْبَابِ فَقُلْنَا: عَفَّانُ وَبَهْزٌ وَحِبَّانُ، فَقَالَ: هَؤُلَاءِ بَلَاءٌ مِنَ الْبَلَاءِ، قَدْ سَمِعُوا يُرِيدُونَ أَنْ يَعْرِضُوا "
مُذَاكَرَةُ الطَّلَبَةِ بِالْحَدِيثِ بَعْدَ حِفْظِهِ لِيَثْبُتَ
1 / 235