الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٤٠٦ - أنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا أَبُو الْأَزْهَرِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ، قَالَ: قَالَ شُعْبَةُ لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ: «قُومُوا عَنِّي، مُجَالَسَةُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُجَالَسَتِكُمْ، إِنَّكُمْ لَتَصُدُّونَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ»
٤٠٧ - أنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقٍ، أنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ، نا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: «انْظُرْ مَنْ نُجَالِسُ، مِنْ كُلِّ طَيْرٍ رِيشَةٌ وَمِنْ كُلِّ ثَوْبٍ خِرْقَةٌ، سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ إِيَّايَ اتَّبَعْتُمْ، أَمْ هَذِهِ الْعَصَا، إِنِّي لَأَرْغَبُ عَنْ مُجَالَسَتِكُمْ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً»
٤٠٨ - أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّاهِدُ بِالْبَصْرَةِ، نا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَادَرَائِيُّ، نا التِّرْمِذِيُّ، يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ نا سُوَيْدٌ، قَالَ: " كَانَ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ إِذَا رَأَى أَصْحَابَ الْحَدِيثِ قَدْ أَقْبَلُوا نَحْوَهُ وَضَعَ يَدَيْهِ فِي صَدْرِهِ وَحَرَّكَ يَدَيْهِ، وَقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكُمْ "
٤٠٩ - أَخْبَرَنِي أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ أَحْمَدَ الْمُؤَذِّنُ فِي جَامِعِ الْبَصْرَةِ، نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الدَّقَّاقُ، بِالْأَهْوَازِ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، نا رَجَاءُ بْنُ سَلَمَةَ، نا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَعْجَبَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، يَأْتُونَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُدْعَوْا، وَيَزُورُونَ مِنْ غَيْرِ شَوْقٍ، وَيُمَلُّونَ بِالْمُجَالَسَةِ، وَيُبْرَمُونَ بِطُولِ الْمُسَاءَلَةِ» قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَالْإِضْجَارُ يُغَيِّرُ الْأَفْهَامِ، وَيُفْسِدُ الْأَخْلَاقَ، وَيُحِيلُ الطِّبَاعَ
1 / 217