الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع
محقق
د. محمود الطحان [ت ١٤٤٤ هـ]
الناشر
مكتبة المعارف
مكان النشر
الرياض
مناطق
•العراق
الإمبراطوريات و العصور
السلاجقة (فارس، العراق، سوريا)، ٤٣١-٥٩٠ / ١٠٤٠-١١٩٤
٣٥٨ - أنا أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْقُرَشِيُّ، بِأَصْبَهَانَ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ، نا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، نا أَبُو مُسْهِرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: «كَانَ عَطَاءٌ الْخُرَاسَانِيُّ إِذَا لَمْ يَجِدْ أَحَدًا يُحَدِّثُهُ أَتَى الْمَسَاكِينَ فَحَدَّثَهُمْ»
٣٥٩ - أنا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ الدَّقَّاقُ، أنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ، نا أَبُو خَيْثَمَةَ، وَأَبُو سَعِيدٍ قَالَا: نا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: «كَانَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ يَجْمَعُ الصِّبْيَانَ فَيُحَدِّثُهُمْ»
٣٦٠ - أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنِي أَبِي قِرَاءَةً عَلَيْهِ، نا أَبُو الطَّيِّبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ اللَّخْمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْبَرَنِي بَعْضُ وَلَدِ وَكِيعٍ أَنَّ وَكِيعًا كَانَ يَمْضِي فِي الْحَرِّ وَقْتَ الْقَيْلُولَةِ لِلْجِمَالِ إِلَى قَوْمٍ سَقَّائِينَ يُحَدِّثُهُمْ وَيَقُولُ: «هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَهُمْ مَعَاشٌ، لَا يَقْدِرُونَ يَأْتُونِي، فَيُحَدِّثُهُمْ يَتَوَاضَعُ بِذَلِكَ»
٣٦١ - أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُجَهِّزُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ، بِمِصْرَ، أنا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، بِدِمَشْقَ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ الْعَطَّارُ، قَالَ: " كَانَ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا فِي مَسْجِدِ بَابِ الْجَابِيَةِ مُصَنَّفَاتِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَكَانَ رَجُلٌ يَجِيءُ وَقَدْ فَاتَهُ ثُلُثُ الْمَجْلِسِ، رُبْعُ الْمَجْلِسِ أَوْ أَقَلُّ أَوْ أَكْثَرُ، وَكَانَ الشَّيْخُ يُعِيدُهُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ مِنْهُ قَالَ لَهُ: " يَا هَذَا أَيُّ شَيْءٍ بُلِيتُ بِكَ، اللَّهُ مَحْمُودٌ، لَئِنْ لَمْ تَجِئْ مَعَ النَّاسِ مِنْ أَوَّلِ الْمَجْلِسِ لَا أَعَدْتُ عَلَيْكَ شَيْئًا، قَالَ: يَا أَبَا الْعَبَّاسِ، أَنَا رَجُلٌ مُعِيلٌ، وَلِي دُكَّانٌ فِي بَيْتِ لِهْيَا، فَإِنْ لَمْ أَشْتَرِ لَهَا حُوَيْجَاتِهَا مِنْ غُدْوَةٍ، ثُمَّ أُغْلِقُ وَأَجِيءُ أَعْدُو، وَإِلَّا ⦗٢٠٤⦘ خَشِيتُ أَنْ يَفُوتَنِي مَعَاشِي، فَقَالَ لَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ: لَا أَرَاكُ هَهُنَا مَرَّةً أُخْرَى، فَكَانَ الْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا الْمَجْلِسَ، وَيَأْخُذُ الْكِتَابَ وَيَمُرُّ إِلَى بَيْتِ لِهْيَا حَتَّى يَقْرَأَ عَلَيْهِ الْمَجْلِسَ فِي دُكَّانِهِ " وَمِنَ الْمُحَدِّثِينَ مَنْ لَا يَرْوِي شَيْئًا إِلَّا بَعْدَ أَنْ يُسْأَلَ، وَيُحْكَى مِثْلُ هَذَا مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ
1 / 203