784

جامع تراث العلامة الألباني في المنهج والأحداث الكبرى

الناشر

مركز النعمان للبحوث والدراسات الإسلامية وتحقيق التراث والترجمة

الإصدار

الأولى

سنة النشر

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

مكان النشر

صنعاء - اليمن

مداخلة: ليست سياسية.
الشيخ: لا يحل ولا يربط.
مداخلة: لا، أريد أن أريك كيف اليهودي يطبق، وأين أنا من التطبيق.
الشيخ: يا حبيبي! أنا قلت لك: هؤلاء لم يصلوا إلى هنا إلا اشتغلوا ليلًا نهارًا، نحن الآن ماذا نفعل؟ ومن أين نبدأ الله يهديكم يا جماعة! من أين نبدأ من الجهل أم العلم؟ الآن ستقول: العلم، طبعًا! من الكفر أو من الإيمان؟ ستقول: من الإيمان وقلتها سابقًا، طيب! إذًا امشوا يا جماعة علم وإيمان، والإيمان دائمًا مقرون بالعمل: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ [العصر: ١ - ٣] الآن أنا أقول لك بكل صراحة: أنا .. أنت .. وهذا قريبنا العبديني، أنا أنصحكم أنتم لا تنصحوني نظرت الفرق، أنا أنصحكم أنتم لا تنصحوني، أنصحكم لا تقبلون نصيحتي، لا تنصحوني لأقبل نصيحتكم تقول: هذا الدرب طويل وأنا والله سأشهد لك وأوقع لك على بياض درب طويل وهذا هو درب الإيمان والإسلام، طيب! دلونا على الدرب القصير لا تدلونا، ماذا نفعل معكم؟
مداخلة: والله كلامكم أنا لست مضبوط؛ لأن محمد ﵌ خلال (٢٣) سنة من منتهى الجهل الكامل إلى السيادة الكاملة، أنتم تريدون (٢٣) قرن على طريقتكم.
الشيخ: أحسنت، وأنت منا أو خارج عنا؟
مداخلة: أنا معكم.
الشيخ: طيب!

2 / 281