99

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

حَقٌ، وَالنَّارُ حَقٌ، وَالنَّبِيُّونَ حَقٌ وَالسَّاعَةُ حَقٌ، وَمُحَمَّدٌ حَقٌ، اللَّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، فَاغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ إِلَهِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِرُشْدِي، وَقِنِي شَرَّ نَفْسِي، اللَّهُمَّ لَا بَرَاءَةَ لِي مِنْ ذَنْبٍ فَأَعْتَذِرُ وَلَا قُوَّةَ لِي فَأَنْتَصِرُ، وَلَكِنْ مُذْنِبٌ مُسْتَغْفِرٌ، اللَّهُمَّ لَا عُذْرَ لِي، وَإِنَّمَا هُوَ مَحْضُ حَقِّكَ وَمَحْضُ جَنَايَتِي فَإِنْ عَفَوْتَ وَإِلَّا فَأَنْتَ أَهْلٌ لَكَ، فَإِنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِي مَا كَانَ اجْتِرَاءً عَلَيْكَ وَلَا جَهْلًا بِكَ، وَلَا إِنْكَارًا لِاطِّلَاعِكَ عَلَيَّ وَلَا اسْتِهَانَةً بِوَعِيدِكَ، وَإِنَّمَا كَانَ

90