77

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

يقول ذلك وهو مارٌّ إلى المسجد.

قال السعدي ويقول حال دخوله مكة :

آيِبُونَ تَائِبُونَ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ: الحَمْدُ للهِ كَثِيرًا عَلَى تَيْسِيرِهِ وَحُسْنِ بَلائِهِ. وَالحَمْدُ للهِ الَّذِي أَقْدَمَنِي سَالِمًا مُعَافًى، اللَّهُمَّ هَذَا حَرَمُكَ وَأَمْنُكَ، فَحَرِّمْ لَحْمِي وَشَعْرِي وَبَشَرِي عَلَى النَّارِ، وَآمِنِّي مِنْ عَذَابِكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ، وَأَعِذْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَجُنُودِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَحِزْبِهِ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ وَأَحْبَابِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ بِرَحْمَتِكَ. ويصلي على محمد وآله. (١)

لم يثبت في السنة أدعية محددة وإنما يكتفي المسلم بما يحضره من دعاء.

68