152

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا زِيَارَةً مَقْبُولَةً، وَسَعْيًا مَشْكُورًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا مَبْرُورًا، وَدُعَاءً تُدْخِلُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَتُنْزِلُ بِهِ عَلَيْنَا رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَبِيَّكَ مُحَمَّدًا أَنْجَحَ السَّائِلِينَ وَأَكْرَمَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ، اللَّهُمَّ كَمَا آمَنَّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ وَصَدَّقْنَاهُ وَلَمْ نَلْقَهُ فَأَدْخِلْنَا مُدْخَلَهُ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَتِهِ، وَأَوْرِدْنَا حَوْضَهُ وَاسْقِنَا مِنْ يَدِهِ شَرْبَةً هَنِيئَةً، لا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا.

ثم يتقدم قليلا من مقام سلامه، نحو ذراع عن يمينه، مستقبلاً الحجرة، ليقف تلقاء وجه الصديق رضي الله عنه، فيقول:

السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَصَدِيقَهُ وَحَبِيبَهُ وَخَلِيفَتَهُ وَضَجِيعَهُ وَرَفِيقَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ

143