132

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

شعرتين(١) وفي ترك ثلاث فأكثر ولو الكل، وترك مبيت ليلة يعني فدية، لكن من أراد أن يتعجل في اليوم الثاني، كان له ذلك، مالم تغرب الشمس وهو بمنى، فإن غربت وهو بمنى، لزمه المبيت والرمي من الغد بعد الزوال، وإلا سقط عنه مبيت الثالثة، ويدفن بقية الحصى في المرمى.

وكان ((ابن عمر)) إذا نفر من منى نزل بالأبطح(٢) فصلى بها الظهرين والعشاءين، وهجع يسيراً، ثم دخل مكة.

وكان ((ابن عباس)) وعائشة - رضي الله عنهما - لا يريان ذلك.

(١) أي طعام مسكين عن كل شعرة.

(٢) هو مسيل واسع فيه دفاق الحصى، شرق مكة.

123