115

جامع المناسك الثلاثة الحنبلية

محقق

محمد زهير الشاويش

الناشر

المكتب الإسلامي

الإصدار

الثالثة

سنة النشر

١٣٩٨ هجري

مكان النشر

بيروت

وَلَا أَحْرَمَ الآمِلِينَ لِرَحْمَتِكَ الزَّائِرِينَ لِبَيْتِكَ، وَلَا أَخْسَرَ المُقْبِلِينَ مِنْ بِلَادِكَ . اللَّهُمَّ قَدْ كَانَ مِنْ تَقْصِيرِي مَا عَرَفْتَ، وَمِنْ تَوْفِيقِي مَا قَدْ عَلِمْتَ، وَمِنْ مَظَالِمِي مَا قَدْ أَحْصَيْتَ، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ قَدْ نَجَّيْتَ، وَمِنْ هَمِّ قَلْبٍ قَدْ جَلَّيْتَ، وَعَيْشٍ قَدْ أَصْلَحْتَ، وَدُعَاءٍ قَدْ اسْتَجَبْتَ، وَشِدَّةٍ قَدْ أَزَلْتَ، وَرَجَاءٍ قَدْ أَنَلْتَ، مِنْكَ النِّعَمُ وَحُسْنُ القَضَاءِ، وَمِنِّي الجَفَاءُ وَطُولُ الاسْتِخْفَاءِ وَالتَّقْصِيرِ عَنْ أَدَاءِ شُكْرِكَ، فَلَا يَصْدُدُكَ يَا مَحْمُودُ مِنْ إِعْطَائِي مَسْأَلَتِي مِنْ حَاجَتِي، إِلَى حَيْثُ انْتَهَى لِي سُؤْلِي مَا تَعْرِفُ مِنْ تَقْصِيرِي، وَمَا تَعْلَمُ مِنْ ذُنُوبِي وَعُيُوبِي، اللَّهُمَّ فَأَدْعُوكَ رَاغِباً ،

106